رسالة الميلاد و العام الجديد ..

(1/1)

أم أيمن:


 رسالة الميلاد و العام الجديد ..      




 
لقد ارسل الله إبنه الوحيد ليعلمنا حب الله لنا ، فولد في مغارة متواضعة في قرية بيت لحم ، محاطا ً بوالدته الكاملة القداسة
و مار يوسف حارسه الأمين ، ورعاة بشرّهم الملائكة بالنشيد :
المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام ،
وفي الناس المسرّة ...

إني ابشّركم بفرح عظيم
 يكون لجميع الأمم : ولد لكم اليوم   
في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب .. ( لوقا 2 ،8-14 )


 ثم جاء مجوس من المشرق يقودهم نجم من السماء ، فاهتدوا
الى حيث ولد الطفل الألهي ، وسجدوا  له وفتحوا كنوزهم
و قدموا له هدايا من ذهب و لبان و مرّ ..( متى 11:2 ) .

ان يسوع المسيح هو لغز الأجيال و معجزة المعجزات فهو فريد في ميلاده العذراوي و في تواضعه وولادته في مذود . ومن
العجيب ان يتحول هذا المذود البسيط الى قصر عظيم ، يزوره كبار المجوس ليقدموا هداياهم عند قدمي يسوع وسجودهم
للمسيح كان اول سجود في تأريخ المسيحية ، لم تحتفل الأرض به فحسب ولكن السماء إرتجت لمولده ،
و اجراس السماء دقت له .
في مثل هذه الأيام المباركة من كل عام ... ينتظر العالم كله بشوق كبير بشرى السماء التي ينقلها الملائكة للكون بأسره
 بمناسبة ذكرى ميلاد ملك السلام والمحبة ،
يسوع المسيح .. هذه البشرى التي توهج بصيص الأمل ثانية
بحياة جديدة ومستقبل مشرق ،
والذي يكاد ان ينطفئ عند الكثيرين وفي مناطق عدة من العالم ، بسبب الأظطهاد والظلم والحروب والقتل
والدمار والتهجير وغيرها
من المآسي اللاإنسانية التي يعيشها الكثير من إخوتنا البشر في بقاع مختلفة من العالم .

إن عيد الميلاد المجيد هو عيد الفرح والجمال والمحبة .. محبة الأعداء والمسيئين ايضا .. لقد قال المسيح :
 "احبوا اعداءكم ، باركوا لأعنيكم ، إحسنوا الى مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم "
وترى المسيحية في هذا ، ان رد الأساءة بلأساءة ، والأعتداء بلأعتداء ، معناه ان الشر قد إنتصر ..

بينما تعليم الكتاب المقدس هو
" لا يغلبنك الشر ، بل إغلب الشر بالخير ، إن جاع عدوك فأطعمه ، وإن عطش فأسقيه " ، فيجب ان تنتصر المحبة ،
 لأن المحبة لا تسقط ابدا ً.

ياليت الميلاد ان يكون صرخة لنا اليوم لنسير مع الرب في خوف وطاعة كما سارت العذراء مريم متفكرة بكل الأمور في قلبها .
يا ليت الميلاد ان يكون ثورة يزلزل صلابة قلوبنا وتحجّرها لنتصالح مع بعضنا البعض بروح الميلاد .
يا ليت الميلاد ان يكون ينبوعا ً متدفقا ً للعطاء والخدمة فلا نبخل في الوقت والمادة قدر استطاعتنا .
يا ليت الميلاد ان يكون تذكرا ً بأن نفتقد عالمنا الممزق بزرع بذور السلام والعدالة والحق والكرامة الأنسانية .
ميلاد المسيح كان وما يزال نوراً للبشرية فلنهتد به ونسير وفق تعاليمه فهو يقودنا الى الخير والسعادة الحقيقيين ...
 وليحل سلام الرب يسوع بيننا
 ولينير افكارنا وطريقنا من اجل القرار الصائب في حياتنا ... من اجل امتنا المسكينة
المبتلية بمرض الخصام المزمن
والقسوة في نقد الآخرين قبل نقد الذات .

الرحمة و الإكرام لأرواح شهداء شعبنا الخالدة التي ستبقى ماثلة أمام عيوننا و حية في ضمائرنا
المجد والخلود لشهداء الحق و العقيدة والإيمان الذين رووا أرض العراق العزيز بدمائهم الطاهرة  الزكية
ليرحمكم الرب ياشهداء الحق ومكانكم الفردوس الابدي لأن كل قطرة دم نزفت منكم هي شهادة اخلاص وفداء للمسيح الرب ولذلك ستبقون في الذكرى ايها الأعلام الشامخة 
 والشموع المنيرة في ضمائرنا وقلوبنا .

إستجب يا الهي دعاء الأطفال الذين فقدوا آبائهم وإبعث بملائكتك ايها الآله الرحوم لنستبدل لغة الحرب بلسان السلام  ... سلام يعمر
به هذا الكون ، ويضع حد للجوع والعطش ، ويحوّل السلاح الى محاريث وآليات زراعية ، لنفلح الأرض ونزرعها ... ولتتحقق نبؤة
إشعيا النبي : فيصوغون سيوفهم سككا ً ، ورماحهم مناجل ولا ترفع أمة على أمة سيفا ً ولا يتعلمون حربا ً بعدئذ ..
 ويمد الناس أيديهم إلى بعضهم البعض ،
 ويرّتلون التسبيحة العظيمة :

" المجد لله بلأعالي وعلى الأرض السلام
والرجاء الصالح لبني البشر "

هذا مانتمناه للعالم اجمع في هذه المناسبات السعيدة والمباركة ، وخاصة لبلدنا العزيز العراق - بلاد ما بين النهرين
 الذي هو الان بأمس الحاجة لأستقبال
 هذه البشرى السارة ، بشرى الميلاد والحياة ، بشرى السلام والمحبة والوئام ، بشرى الأخوّة والعدالة
 والمساواة ، بشرىالحرية والكرامة والأمان والسلام ..
هذه هي إرادة الله للبشرية في كل مكان وزمان ،
 جميعنا مدعوون لتحقيق إرادة الله هذه متناسين
خلافاتنا وإختلافاتنا .. أهواءنا ومطامعنا .

إنه الميلاد العظيم ... فهيا بنا جميعا نجعل منه مناسبة للغوص في اعماق ذواتنا بحثا ً عن لؤلؤة الأنسان الحقيقي
 الذي يمكن ان نكونه والذي يحق له
ان يمتلك هذه الأرض الجميلة بيتا ً ومأوى ،
 ويورثها اجمل واحلى لأبناءه وأبناء أبناءه من بعده . 





معاني ورموز عيد الميلاد


25 كانون الأول    

إن يوم 25 ك1 كان عند الوثنيين عيد الشمس ، فأصبح المسيح هو شمس العدل والنور الحقيقي الذي ينير كل إنسان .
لذلك ومنذ سنة 336 م ، صارت الكنيسة تحتفل بعيد الميلاد المجيد يوم 25ك1 من كل عام .

What do we love about Christmas   
Does our delight reside in things
Or are the feelings in our hearts
The real gift that Christmas brings

It's seeing those we love
And sending Christmas cards , too
Appreciating people who bring us
Special people just like you



 المغارة  (   MANGER    )



تصنع المغارة من ورق ملون بألوان صخرية  ، وهي ترمز الى مغارة بيت لحم حيث و لد المسيح ،وتحوي المغارة الطفل ، مريم ، يوسف ، الرعاة ، الحيوانات والمجوس .
صاحب فكرة مغارة الميلاد هو القديس فرنسيس الأسيزي
 الذي بنى أول مغارة ليذكرنا ويذكر رهبانه
 إن يسوع ولد بالفقر والتواضع ..
 ولذلك تمتاز المغارة ببساطتها وفقرها .

MANGER OF LIFE

In a lowly manger where Christ was born
Brings us hope for a new life and salvation
For whosoever believes in his conviction
Receives eternal life from total damnation

The manger where he was laid is humility
Of the Mighty son to save all humanity
That by the labor of  his love and great mercy
We are hialed from our sin's and mediocrity .

As King of Kings , light of soul 's  salvation
He could be laid in a bed of golden passion
But he wanted to pen his life and mission
In a manger loved by animals .



نجمة العيد ( CHRISTMAS STAR )



نتذكر في ليلة الميلاد نجمة اضاءت لملوك فارس ، فجاءوا المغارة ساجدين وحاملين الهدايا والكنوز .

May the light that shone  from the Christmas Star
On that night so long ago
Fall on you this Christmas night and set your face aglow
May it shine from your eyes
May it rest in your mind
May it burn in your spirit bright .
May the peace spoke to a weary world .
Bring joy to your heart tonight .   



النور والشمعة ( LIGHT AND CANDLE )

النور هو رمز المسيح " النور الحقيقي " وقانون الأيمان يعلمنا بأن المسيح هو " نور من نور "  ولقد دخل النور الى الفرض
الألهي ليرمز الى المسيح شمس الكون .

A Christmas Candle   is a lovely thing
It makes no noise at all
But softly itself away
While quite unselfish , it grows small
 


شجرة الميلاد ( CHRISTMAS TREE )

شجرة السرو او الصنوبر تبقى دائما خضراء طوال اشهرالسنة حتى في الشتاء ، فهي رمز لأستمرارية الحياة . بالشجرة نعبر
عن السيد المسيح هو حياتنا الحقيقية . والمسيح المولود هو شجرة الحياة ، فيه كانت الحياة والحياة كانت نور ... إذن شجرة
الميلاد المزينة بلألوان الزاهية والأنوار المتلألئة تحمل في طياتها الفرح و البهجة .. فهي تمثل ايضا الخليقة الزاهية ببشرى
الخلاص في الميلاد .
 
A
Shiny
Little star
Burned bright
Full of glowing light
Spreading joy to the night 
Christmas time   
A time that fills us with desire
And slowly sets our hearts on fire
We pray, we love and listen to the choir
A jolly Christmas time
The Christmas tree stands so tall and so proud
Takes a seat on the presents as they become a crowd
Looks over the treasured presents like a hovering cloud
Everybody loves Christmas time
It’s decorated merrily with colours and materials of all kinds
It created a place of pleasure and joy for our eyes, and our minds
And many years of pleasure and memories it always unwinds
Christmas
Is slowly
On its
Way
To
 Us


 
الجرس ( BELL )



للجرس معنى ودور في العيد ، فصوت الجرس يعني الفرح والبشرى .. إنه يبشر بالعيد وبهجته ويحمل في طياته حنينا
يترك الأرتياح في النفس .

Dashing through the snow
In a one horse open sleigh
O'er the fields we go
Laughing all the way
Bells on bob tails ring
Making spirits bright
 What fun it is to laugh and sing
A sleighing song tonight
 
Oh , jingle bells , jingle bells
Jingle all the way
Oh , what fun it is to ride
In a one horse open sleigh
Jingle bells , jingle bells
Jingle all the way
Oh , what fun it is to ride
In a one horse open sleigh


      
بابا نويل ( SANTA CLAUS )


قصته مستمدة من قصة القديس نيقولاوس ، الذي كان يقوم ليلا بتوزيع الهدايا والمؤون على عائلات الفقراء والمحتاجين
دون ان تعلم هذه العائلات من هو الفاعل ... ومن هنا شاعت إسطورة " بابا نويل "
حتى اصبحت من مستلزمات الفرح في العيد .



If you want the great gift giver
To come on his sleigh and deliver

Then remember this simple rhyme
And re call it at Christmas time

" If in Santa you do not believe ,
Christms gifts you will not receive "


 
العيد هو الفرح



هو اللقاء بين الأنسان وأخيه الأنسان ،
وهو لقاء الأنسان بخالقه .
 إنه يوم الفرح والسعادة وإستعداد النشاط ...
ومواكب الأيام تسير بنا من عيد الى عيد ، ومن فرح الى فرح ،
 كي تملأ ايامنا اعيادا وتنعش حياتنا بالسعادة والهناء ...
العيد ينعش الأمل الذابل ..
ويحمل إلى الناس الفرح و الأمل بحياة أجمل وغد احلى .



It is that time of the year again ! When you are thankful for everything merry and bright
It is the time to bit Farewell to the present year and Welcome the New Year in style . May
the good times and treasures of the present become the golden memories of tomorrow
Love , peace and joy came down on earth on Christmas day to make us happy and jeerful
So , I would like to congratulate
 all the people of Bersivey all over the world
  on the arrival of Christmas and the New Year
 and to extend to you all my best wishes for your
 perfect health and lasting prosperity 
With the entire Rose's perfume , with all the lights in the world and with all the children's  smiles
I wish a Relaxed Mind , a Peaceful Soul , a Joyful spirit , aHealthy Body and Heart
full of Love . Also , my special wish for you is that all your drems come true 
May the New Year " 2012 " bring for you Happiness , Success and filled with Peace , Hope
and Togetherness of your Family and Freinds
May the New Year bring many good things and rich blessings for Health and Longevity
to you and all those you love
Wishing all of you a Merry Christmas
and a Happy New Year    


و في الختام


بمناسبة اعياد ميلاد مخلص البشرية فادينا يسوع الحبيب ورأس السنة الميلادية الجديدة " 2012 "
 
نهنئ جميع مسيحيي العراق طالبين من
طفل المغارة ربنا يسوع المسيح ان يجعل
 العام الجديد عام الخير والسعادة والفرح
 وتحقيق الأمنيات للجميع و ان يحل
 السلام في بلدنا العزيز العراق
 ويحفظكم وعوائلكم من كل مكروه
وكل عام وانتم بألف خير وسعادة
 إنشــــــــــاء الله .




أم أيمن
GREECE / ATHENS






تصفح

[0] فهرس الرسائل